في الغابات الخرسانية للمدن الحديثة، تُشكّل المباني المرتفعة جزر حرارة ضخمة، تمتص طاقة الشمس بلا هوادة.كما أن وحدات تكييف الهواء تتصدر بشكل مستمر وتزداد ضغوط استهلاك الطاقة، يبحث المهندسون المعماريون عن حلول يمكنها في نفس الوقت منع أشعة الشمس القاسية مع السماح للمباني بالتنفس بشكل طبيعي. قد تكمن الإجابة في شفرات الزاوية البسيطة للشاشات الألومنيومية.
تم تصميمها في الأصل للظل الأساسي والتهوية، وقد تطورت الشاشات من الألومنيوم إلى ما وراء أصولها المفيدة.التقدم في علم المواد وجماليات الهندسة المعمارية قد حولتهم إلى مكونات بناء متعددة الوظائف التي تجمع بين الأداء، والجمال، والاستدامة.
استخدمت تصاميم الستائر المبكرة الخشب أو الخيزران قبل أن يقدم التقدم الصناعي بدائل للمعادن. ظهر الألومنيوم كمادة رئيسية بسبب قوته الخفيفة،مقاومة للتآكلفي القرن الحادي والعشرين، مع تزايد المخاوف من المناخ، أعاد المهندسون المعماريون اكتشاف الشاشات كحلول فعالة في استخدام الطاقة والتي تعزز أيضا جمالية البناء.
أجهزة الألومنيوم تعمل كمنظمات حرارية متطورة من خلال ثلاث آليات رئيسية:
وبالإضافة إلى الوظائف، توفر الشاشات للمعماريين إمكانيات إبداعية من خلال:
خصائص الألومنيوم الفريدة تجعلها مثالية لتطبيقات أكثر صعوبة:
الاستخدامات المعاصرة تتجاوز واجهات المباني التقليدية:
التكنولوجيات الناشئة تعد بتعزيز أداء الشاشة من خلال:
وبما أن التصميم المستدام يصبح أمراً حتمياً، فإن الشاشات الألومنيومية على وشك أن تلعب دوراً حيوياً متزايداً في خلق بيئات مبنية فعالة في استخدام الطاقة ومريحة ومذهلة بصرياً.